نُبْذَة عن جـامعة الفــــــــــــجـــــــــــــــــــــيرة

جامعة الفجيرة هي مؤسسة للتعليم والتعلم تم تأسيسها عام 2006 تحت اسم كُلْيَة الفجيرة بدعم ومباركة من صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة حفظه الله لتخريج طلاب باحثين بمؤهلات عالية في جميع البرامج التخصصية في البحث العلمي المبتكر وعالمي المستوى.

وبمبادرة رائدة من مؤسس الجامعة ورئيس مجلس الأمناء معالي سعيد بن محمد الرقباني، تم تحويل كُلْيَة الفجيرة إلى جامعة عام 2016، وذلك لخلق بيئة جامعية ومناهج تعليمية متميّزة لتطوير عملية التعليم عند الطلبة. الجامعة مرخّصة من وزارة التربية والتعليم وبرامجها الأكاديمية معتمدة من مفوضية الاعتماد الأكاديمي.

تقدم الجامعة خمس برامج في درجة البكالوريوس: إدارة الأعمال (التخصص العام وتخصصي إدارة الموارد البشرية والبنوك والمالية) وتكنولوجيا المعلومات في الشبكات وأمن الحاسوب، والاتصال الجماهيري في العلاقات العامة، واللغة العربية وآدابها، والعلوم في التمريض. بالإضافة إلى ثلاث برامج في درجة الدبلوم: (دبلوم الآداب في إدارة الأعمال، دبلوم الآداب في تكنولوجيا المعلومات، دبلوم العلاقات العامة).

 تهدف الجامعة إلى التميز في تقديم تعليم عالي الجودة، وتخريج طلبة متميزين في المعرفة العلمية، والمهارات العملية، والتطبيقات الرقمية، والشهادات المهنية والاحترافية، ولديهم مهارات الإبداع وريادة الأعمال، وليكونوا ضمن اختيار أصحاب الأعمال. وتلتزم الجامعة بتنفيذ توجيهات سموه بتقديم خبرة تعليمية متميزة تعمل على إعداد متعلمين مدى الحياة وقادة ذوي معارف ومهارات متكاملة.

وحرصاً من معالي رئيس مجلس الأمناء على دعم طلبة الجامعة ومساعدتهم لإكمال تعليمهم الجامعي وبناء مستقبلهم، تم إنشاء صندوق دعم الطلبة في الجامعة عام 2017 لمساعدة الطلبة المتعثرين مالياً وغير القادرين على تسديد الرسوم الدراسية، ومنحهم الاهتمام والرعاية، مما ساعد على تقوية الصلة وتعزيزها بين الطلبة والجامعة، وعمّق روح الانتماء للوطن، وكان له الأثر البالغ في المزيد من النجاح والتفوق.

تعمل الجامعة على بناء بيئة تعاونية مستدامة تسهم في تعزيز المهارات العملية في برامجها، وتعمل على تعزيز البحوث العلمية الريادية. وتسعى الجامعة إلى تلبية احتياجات سوق العمل المتغيرة عبر طرح برامج أكاديمية ومهنية مبتكرة، وذلك عملا برؤية الجامعة ورسالتها في تعزيز قدرات وكفاءات الطلبة وإعدادهم لريادة الأعمال والابتكار، ليصبحوا رواد في الأعمال والوظائف التي سوف يمارسونها مستقبلاً.